١٧-جون-٢٠٢٦
الى رأسي المسكين …
انت تعاني كثيرًا ….
في تجربتي الروحية الأخيرة وبهدف قبول هويتي الأنثوية يأتيني أمرٌ بتقبل ضعفي … وذلك يتجلى في (طلبي للمساعدة) … وبصفتي سيدة مليئة بالايجو ، وشجاعة وقوية ، من الصعب جدًا جدًا علي طلب المساعدة لاسيما في الأمور الجادة و الحساسة …
أعيش في مرحلة مادية صعبة جدًا … كأن هناك صنبور ماء (الرزق) قد أُغلق تمامًا منذ أشهر ، أموالي التي احتفظت بها من عملي السابق على وشك النفاد ، وهنا أرغب بالإشادة بقدرتي الجيدة على إدارة أموالي ، فقد استطعت الحياة لمدة تقارب السنة الكاملة من الأموال التي احتفظت بها .. على أي حال ، يضيق بي الحال … رغم أنني أسكن حاليًا في منزل العائلة هنا في الضفة الأخرى من العالم ويتكفل أهلي بغالبية مصاريفي ، ولكنني سأعود قريبًا للديار .. وستعود مصاريف الحياة من جديد …
بتردد وعلى استحياء أقرر الحديث مع أختي الكبيرة وأخي الكبير … “ممكن تساعدوني” .. حاولتُ التخلي عن كبريائي … واستجبت لضعفي وقلة حيلتي … وسمعت للأمر الروحاني الذي أخبرني بضرورة طلب المساعدة عند الحاجة … وفعلتها …
كتبتُ رسالة لأخي وأنا أرغب بتخبئة وجهي .. في داخلي شعورٌ بالاطمئنان أنني لن أضطر لرؤية وجهه كل يوم فهو يعيش في مكانٍ آخر … أما أختي فطلبي لها سيكون أكثر صعوبة لذلك سيأتي لاحقًا …
على أي حال ، أنخرط جدًا في حياتي مع العائلة .. حتى أن هويتي تذوب أحيانًا بجوارهم … روتيني كذلك يختفي … أصبح فردًا لا كيان …
هذا الشعور يعطيني مساحةً للدلال .. واللامسؤولية … مريح و لطيف ..
أقصى مسؤولياتي هي المشاركة في ترتيب المنزل أحيانًا أو الطبخ في بعض الأيام ..
نقيض حياتي في الرياض ، أنا في منزلي لوحدي هناك .. أنا الأم والأب والابنة … أنا المسؤولة عن منزلي و أماني و سلامتي وراحتي وطعامي ومتعتي وكل شيء …
في الجانب الآخر أفتقد روحي هنا وسط عائلتي … أفتقد مساحتي الخاصة ، طقوسي الخاصة ، حريتي ، روتيني …
أفتقد حرية التصرف ، حرية الحركة المطلقة ، حرية التعبير المطلق ، ممارسة الروتين الخاص بشكل مطلق ، التصرف بحرية تامة ..
حتى أنني أواجه مشاكل في الاندماج وسط المجموعة ، لا أزال أتعلم مهارات التنازل ، التضحية ، الشعور بالآخر ، المشاركة ..
لقد مضت سنينٌ طويلة منذ أن تناولت طعامًا لا يعجبني ، أو شاهدتُ على الشاشة برنامجًا “مو جوي” … هناك الكثير من الأحداث اليومية التي تسير وفقًا لنظامٍ ليس نظامي … وهذا طبيعي جدًا .. ولكنني لم أعتد عليه ….. تخيل أنني اعتدتُ أن أُسيّر يومي (على مزاجي) ١٠٠٪ … وأعيش في منزلي الذي صممته (على مزاجي) ١٠٠٪ .. أعيش بشكلٍ فردانيّ وحر ، لذلك من الطبيعي أن أواجه تحديات في السكن المشترك .. سوا أنني في المستقبل قد أعيد التجربة ولكن بعدد أيامٍ أقل ، حفظًا لصحتي النفسية .. فما لا تعرفونه أنني حساسة جدًا فيما يخص العائلة … ولسببٍ مجهول تذوب هويتي أمامهم بشكلٍ غريب … أبدو بينهم الطفلة الصغيرة … يصعب عليّ الإشراق … أفسر كلامهم بحساسية مفرطة ومبالغٍ بها … أراقب تصرفاتهم و أبدو بينهم إرضائيةً تارة ، وتارةً أنانية دون قصد ، ودون قصد يخرج مني أسوأ ما فيني … لقد واجهت هنا في سكني الطويل معهم (شهرين للان) الكثير من المشاعر الطفولية الغريبة … تعرفتُ على نسخةً طفوليةٍ مني لم أكن أعرفها … تعرفتُ على نورة الحساسة جدًا ، نورة التي تشعر بالغيرة على كل شيء !!!! نورة الإرضائية … رؤيتي لهذه المشاعر أربكني … لم أعرف هذا الجزء الطفولي مني ولم يكن يظهر بشكلٍ واضح فيما مضى … حتى أن أقرب شخصٍ لي في حياتي وهي أختي صغيرتي اهتزت علاقتي بها … ونعم انهرت كثيرًا وبكيتُ على حالنا ليالٍ كثيرة … أختي حافظة سري ورفيقة روحي لم تعد كذلك (هذه الأيام) .. العيش المشترك كشف لنا جوانب من شخصياتنا لم نكن نرغب برؤيتها … أدركتُ الآن أن المسافة المكانية بيني وبينها في الرياض حفظت الود والحب وحافظت على علاقتنا بشكلٍ متين وقوي .. أما هنا .. تمر علاقتنا بتحدياتٍ صعبة .. من جانبي أنا أبدو لها حساسة وأنانية ولا مبالية … من جانبها هي ، أراها أصبحت سريعة الاشتغال غاضبة و مستعدة على تفسير أي تصرف مني بشكلٍ خاطئ …
على أي حال ، منذ اللحظة التي رحل بها أخي منذ سنةٍ ربما وأختي أصبحت تعيش في مرحلة غضب ، أصبح “نفسها قصير” … وقد عاشرت هذه المرحلة ولا أزال حتى هذه اللحظة ..
أتمنى لو كان بإمكاني إخباركم بالمزيد ، لكنني أرغب بالنوم الآن وحالًا …
شيء عاجل يستحق التوثيق
أهلًا ومرحبًا ..
أمر في امريكا بالكثير من الأحداث اليومية العائلية ، ولكن ما يهمني هو شعوري بأنني أمر بمرحلة انتقالية كليًا … بدأ الأمر بكرهي لبعض ملابسي الحالية ، ثم تلاها لاحقًا كرهي ومللي من مجوهراتي ، نظارتي الشمسية ، شكل شعري … وهكذا
عندما أخطط لرجوعي للسعودية ، أشعر أنني أريد ارتداء الأشياء الجديدة فقط ، حتى أنني لم أعد أرغب بالسكن في منزلي في الرياض … أريد مكانًا جديدة … هل هذه علاقة لتجلي نسخة جديدة مني ؟ نعم أشعر بذلك …. وبقوة ….
وأنا مستعدة للترحيب بنسختي الجديدة
هل للقائي الأخير معه بعد انفصالنا علاقة بتحرري من نسختي الحالية ، ربما ؟
كتبتُ اليوم :
أعيش انهزامًا، أعيش أدنى مستويات دخلي على الإطلاق ، في البداية بكيتُ لأنني تشاجرت مع اختي صغيرتي ، ثم استكملت البكاء حزنًا على حالي ، تداخلت دموعي ببعضها وشعرتُ بانكساري ..
ستفرج .. بالتأكيد …
11 ماي 2026
غدًا الليلة الكبيرة
أقرر ألا أعلق آمالًا كبيرة عليها
حتى أنني سآخذ من هذا العلاج أقل ما يمكن ..
فإصلاح الأضرار بالنسبة لي يستهلك مني الكثير ..
سأتغير بهدوء وروية .. وهذه ليست عادتي ..
ولكنني أختار التغير بلطافة … ومتعة .. وجمال …
كل تجاربي سابقًا “الخمسة” كانت سيئة، حظيت بليالي قاسية للغاية .. حتى أنني عشت ما أسميه ( أسوأ ليلة في حياتي ) لذلك بت مرعوبةً مما حصل .. وقررت ألا أعود مجددًا لهذا الدواء … والآن وبعد أربع سنواتٍ ربما ، أعود مجددًا وأجدد عهدي بجدوى الدواء .. سوا أنني أدخل اليوم بعقليةٍ مختلفة .. عقلية تختار المتعة والاستقبال و الحب والراحة … لذلك آمل أن أحظى بليالٍ عظيمةٍ في التغيير خفيفة في الطريقة … آمين ..
أنوي أن أناقش في هذه الليالي الحظ والحياة اليسيرة .. العار والايقو .. تطوير مشاعري .. تحسين علاقاتي العاطفية …
والتركيز بالدرجة الأولى سيكون للتخلص من العار والايقو …
أقرر الكتابة لكم قبل أن تبدأ رحلتي بليلة … وسأعود لتوثيق رحلتي بعد نهايتها ، أي بعد أسبوعٍ من الآن …. يارب …
أحاول تذكر كلامه عندما قال “اعتبري انك رايحة لحفلة” …. سأحتفل .. هذه نيتي فاللهم بردًا وسلامًا يارب …
—————
17 ماي 2026
أعود بعد قضاء أسبوع “ريتريت” عنيفٍ جدًا ، أشبه بتجربةٍ مصغرة للموت …
أنا سعيدة لأن إدارتي للتجربة أصبحت أفضل من قبل ، جميع الليالي التي قضيتها هناك كانت ملهمة و “فتحت لمبات” ، تألمتُ كثيرًا ، كثيرًا ، كثيرًا ، وأعتقد أن المقابل الذي أخذته من هذه التجربة كان مستحقًا .
حصلتُ على إجاباتٍ تتعلق بـ “المكانة” وشعوري بالقيمة الحقيقية ، سر الحياة اليسيرة ، التصالح “ربما” مع أبي ، اكتساب نظرة جديدة عن أمي ، وأهم درسٍ حصلتُ عليه في ليلتي الأولى أن أثق بقلبي وأترك له مساحةً لكي يختار ويوجهني ، حصلتُ أيضًا على إجاباتٌ أخرى من هنا وهناك …
لقد تجلت لي قوتي وعظمتي ، وشجاعتي … لا يستطيع ممارسة هذا العلاج سوا الشجعان ، بل ربما الشجعان جدًا .. ويسعدني أنني وعائلتي أحدهم .
كانت تجربةً لن تنسى ، لكل العمر ،
التقيتُ مع أناس لا يشبهونني أبدًا ، سوا أننا نشترك في كوننا أقوياء وشجعان …
أستطيع القول أنني حظيتُ بأيامٍ مباركة … وكم كنتُ محظوظة بهذه التجربة المميزة
أترقب جدًا تأثير هذه التجربة على حياتي وسلوكياتي في الفترة المقبلة …
شكرًا لقلبي وروحي ..
5 may 2026
أعيش حياةً هادئةً
سعيدة
مليئة بالجمال والرفاهية والمتعة
الحمدلله ..
أطبق النية التي نويتها
الاستقبال فقط
تقليل الإنجازات والجهود ..
الاستمتاع ..
عيش اللحظة ..
انتم سبب الهامي
أقوم بالاطلاع على البريد الالكتروني لأجد أحدهم أُعجب بإحدى تدويناتي .. أدركت حينها كم أنا مقصرة بحق مدونتي حبيبتي .. حتى أنني نسيتها لوهلة !
هاي و ولكم!
لا أدري أشعر بالحيرة من كمية الأحداث التي لمن أخبركم عنها وماذا أقول وماهي آخر الأحداث التي شاركتكم إياها .. لذلك على أي حال سأكتب ما يطرأ في دماغي هذه اللحظة …
الآن أنا أستجم ربما؟ في منزل أختي في الضفة الأخرى من العالم ، أعيش هنا لمدة شهرين ، بدون أي ضغوط اجتماعية أو حياتية ، حتى أنني لم أشترك بالنادي بعد ، أفكر أن أقضي هذه الشهرين في راحة تامة فجسدي يحتاج ذلك ..
على المستوى المادي أعيش في انحدار ، لا تعاونات ولا مشاريع ، بدأ ذلك منذ منتصف مارش ، لا أريد أن أتوتر فلا نفع لي بذلك .. أرى رصيدي في انحدارٍ مخيف … لكن ما العمل .. أحاول صب انتباهي على الاستمتاع بالحياة و عيش اللحظة بدلًا من الهم والقلق .. لعل الخير يتجلى يومًا … في نفس الوقت أحاول بذل الأسباب التي أعرفها بشكلٍ يومي ..
أعيش مع العائلة هذه الأيام وهو شيء لم أعتد عليه كثيرًا.. أواجه بعض التحديات وأنا معهم … وأستطيع رؤية اختلاف السلوكيات بيني وبينهم .. أختي المتزوجة وزوجها اعتادا الحياة معًا ، أما أختي الصغيرة لاتزال في منزل ماما ، لذلك جميعهم معتادون على الحياة المنزلية المشتركة ، سواي … أحتاج أكثر منهم إلى الخلوة مع نفسي .. أحيانًا أتصرف بأنانية غير مقصودة … وغيرها .. ولكن بالتأكيد ماحصل لا يشكل شيئًا وليس بالشيء المهم ولكنني أحببت الإشارة إليه ..
أحاول تعلم ماهية الحياة السهلة ، والحظ الوفير … أحاول تعلم أسرار المحظوظين …
اخترت في الـ ٣١ سنة الأولى من عمري أن أعيش حياة المكافحين .. وقد حصل
كنتُ أبحث عن العمق في قصتي ، الألم والتعب ، لم أكن سأضع احترامًا لقصتي لو لم تكن رحلتي مؤلمة ، لقد تبرمجت على هذه القناعة المرهقة ..
أما الآن أود قضاء ما تبقى من عمري في عيشٍ رغيد ، أريد حياةً سهلة وممتعة وسلسة ، أريد حظًا ويسرًا في كل خطوات حياتي .. مللتُ التعسير و التعب والمشقة لحين حصول الأشياء … قدمتُ أكثر مما أخذت في هذه الحياة …
أريد الخير والبركة
أنا مستعدة للخير والبركة واليسر و الحظ
أنا أستقبل بقلبٍ مفتوح كل الفرص المناسبة لي …
أنا محظوظة وتُفتح لي أبواب الرزق دائمًا …
يارب …
حان موعد النوم …
مع السلامة
بالتزامن مع يوم ميلادي حصلت لي أحداثٌ قوية في الأيام الماضية ، أعني حدثٌ واحد كبير هزني ، بعد انفصال دام سنة وتسعة أشهر التقيت به .. كأنه كان عائدٌ من السفر …. لا أريد الحديث أكثر .. وسأركز بالحاضر ..
أسافر غدًا لمدة طويلة …
وبداخلي نيةٌ واضحة نحو التالي :
سيمتلئ دماغي بأمور محددة
جمالي و صحتي
تكثيف المتعة
و الفن
وتطوير صفحاتي
نقطة …
أفتح قلبي للاستقبال
لا مزيد من الجهد
لا مزيد من الأفكار والأحلام
لا مزيد من السعي
فقط أريد بجانب الاستمتاع
التركيز على نفسي (صحتي وجمالي) ، فني ، تطوير صفحاتي …
نقطة
خيبة وحزن …
لم أشعر بالحزن منذ زمن ، لكنني شعرت به اليوم بسبب نفس الشخص الذي أشعرني بالفرح والنشوة قبل خمسة أيام من الآن … تمنيتُ آنذاك أن أخصص تدوينة أعبر بها عن شعوري المبتهج … كنتُ سعيدةً أكثر من المعدل الطبيعي .. وتمنيتُ توثيق ذلك الشعور الفريد والذي لا يتكرر بكثرة .. لأتفاجأ اليوم بتصرفٍ سيء بدر منه ليشعرني بحزنٍ عميق للغاية … (مافيا اسولف الحين)
Keyword: CF
قبول مطلق لما يحصل …
وأنا نائمة ..
يباغتني صوت الضمير …
منذ الساعة الثانية عشرة ظهرًا وحتى الساعة السادسة يرن المنبه ، أغلقه لعشر دقائق ، أعود للنوم ، يعود الرنين ، أغلقه ، أعود للنوم ، وهكذا على مدار ساعات ، قطعًا لم أحصل على نومٍ عميقٍ آنذاك ولكنني أيضًا لم أحصل على ضميرٍ مرتاح ، يأكلني ضميري .. (يلا قومي لا يخرب نومك) (قومي روحي الجيم) (قومي خلصي امورك) ، يتردد علي هذا الصوت المرهق على مدار ساعاتٍ بشكلٍ متواصل .. يالله … كم أرهقني جدًا ..
لاحقًا ، و”بالقوة” أستيقظ ، أذهب جوار النافذة لعل الشمس تدخل عيني وتساعدني على الاستيقاظ ، بدون شعور .. أكمل النوم بجوار النافذة .. أستيقظ الآن في تمام الساعة الثامنة ليلًا ، يالله … جهودي في تعديل نومي (طارت) … ليتني نمت بشكلٍ طبيعي … لكن ما حصل هو نومة سيئة وسطحية مع صوت ضميرٍ قاتل ، وانهيارٌ جديد لجدول النوم … على أي حال ، كتبت هذه التدوينة لأجلي لكي أتمكن من التحرك وبدء يوم جيد … لأن التأنيب يحاول تكبيلي وأنا أحاول كسره والانطلاق في هذا اليوم ، أولًا .. نمتُ بحسب حاجة جسدي ، جسدي كان يحتاج هذه الراحة … لذلك ما حدث كان استجابة فطرية لاحتياج الجسد .. وإذا امتلأ الاحتياج استطاع الجسد الوقوف .. ثانيًا .. أنتِ يا سيدتي تعيشين هذه الأيام “رفاهية عدم الارتباط” بعمل رسمي أو مسؤوليات معينة لذلك لا يوجد شيء حقيقي يجبرك على الاستيقاظ مبكرًا .. عيشي فوضى الحرية .. بالتأكيد هذا الجمال وهذه الفوضى لن تبقى للأبد .. لكنها مرحلتي الحالية ، وأنا أتقبلها وأعيشها كما هي … تقبلي تقبلي وعيشي المرحلة كما هي … النظام هو فكرة خلقتيها في عقلك وآمنتي بها وصدقتها … لايوجد صح أو خطأ بالحياة .. أنتِ من تقررين …
أتذكر أثناء نومي اليوم .. كان صوت الضمير قاسيًا للغاية “كعادته” … جاء صوتٌ آخرٌ يحاور صوت الضمير .. قال له : لو كانت بنتك في هذا الظرف كيف بتتصرفين ؟ .. جتك بنتك وقالت يا ماما لسا ابغى انام ما شبعت .. مو بترحمينها وتخلينها تنام !! … طيب أنتِ اولى بهالحنية !
——-
من هنا تعرف عزيزي القارئ أن لي ضمير “جلّاد” .. كان قاسيًا أكثر ، مخيفًا أكثر ، يكسرني كل مرة … الآن نحن في علاقة متقدمة مقارنةً بما مضى ، أتحاور مع ضميري ، أنتصر عليه أحيانًا وأحيانًا ينتصر هو علي .. حتى أنني أخذت دورة تعليمية عن “التأنيب” .. وساعدتني هي أيضًا على التطور …
أذكر عندما قررت سيدة فلكية مصرية قراءة خريطتي الفلكية قالت لو لم أكن أعرف أن خلف هذه الخريطة سيدة لقلتُ أنها خريطة رجل عسكري جنرال ! صارم ومنضبط وحامي للوطن .. بكيتُ حينها لأنها وصفتني فعليًا …
حبيبتي نورة ….
اهدئي و تنفسي بعمق .. لا شيء سيرحل منكِ .. وما كُتب لكِ سيصيبك ..
كل الحب والدفئ والسلام لروحك المجهدة ..