بالتزامن مع يوم ميلادي حصلت لي أحداثٌ قوية في الأيام الماضية ، أعني حدثٌ واحد كبير هزني ، بعد انفصال دام سنة وتسعة أشهر التقيت به .. كأنه كان عائدٌ من السفر …. لا أريد الحديث أكثر .. وسأركز بالحاضر ..

أسافر غدًا لمدة طويلة …
وبداخلي نيةٌ واضحة نحو التالي :
سيمتلئ دماغي بأمور محددة
جمالي و صحتي
تكثيف المتعة
و الفن
وتطوير صفحاتي
نقطة …

أفتح قلبي للاستقبال
لا مزيد من الجهد
لا مزيد من الأفكار والأحلام
لا مزيد من السعي
فقط أريد بجانب الاستمتاع
التركيز على نفسي (صحتي وجمالي) ، فني ، تطوير صفحاتي …
نقطة

خيبة وحزن …

لم أشعر بالحزن منذ زمن ، لكنني شعرت به اليوم بسبب نفس الشخص الذي أشعرني بالفرح والنشوة قبل خمسة أيام من الآن … تمنيتُ آنذاك أن أخصص تدوينة أعبر بها عن شعوري المبتهج … كنتُ سعيدةً أكثر من المعدل الطبيعي .. وتمنيتُ توثيق ذلك الشعور الفريد والذي لا يتكرر بكثرة .. لأتفاجأ اليوم بتصرفٍ سيء بدر منه ليشعرني بحزنٍ عميق للغاية … (مافيا اسولف الحين)

Keyword: CF

قبول مطلق لما يحصل …

وأنا نائمة ..
يباغتني صوت الضمير …
منذ الساعة الثانية عشرة ظهرًا وحتى الساعة السادسة يرن المنبه ، أغلقه لعشر دقائق ، أعود للنوم ، يعود الرنين ، أغلقه ، أعود للنوم ، وهكذا على مدار ساعات ، قطعًا لم أحصل على نومٍ عميقٍ آنذاك ولكنني أيضًا لم أحصل على ضميرٍ مرتاح ، يأكلني ضميري .. (يلا قومي لا يخرب نومك) (قومي روحي الجيم) (قومي خلصي امورك) ، يتردد علي هذا الصوت المرهق على مدار ساعاتٍ بشكلٍ متواصل .. يالله … كم أرهقني جدًا ..
لاحقًا ، و”بالقوة” أستيقظ ، أذهب جوار النافذة لعل الشمس تدخل عيني وتساعدني على الاستيقاظ ، بدون شعور .. أكمل النوم بجوار النافذة .. أستيقظ الآن في تمام الساعة الثامنة ليلًا ، يالله … جهودي في تعديل نومي (طارت) … ليتني نمت بشكلٍ طبيعي … لكن ما حصل هو نومة سيئة وسطحية مع صوت ضميرٍ قاتل ، وانهيارٌ جديد لجدول النوم … على أي حال ، كتبت هذه التدوينة لأجلي لكي أتمكن من التحرك وبدء يوم جيد … لأن التأنيب يحاول تكبيلي وأنا أحاول كسره والانطلاق في هذا اليوم ، أولًا .. نمتُ بحسب حاجة جسدي ، جسدي كان يحتاج هذه الراحة … لذلك ما حدث كان استجابة فطرية لاحتياج الجسد .. وإذا امتلأ الاحتياج استطاع الجسد الوقوف .. ثانيًا .. أنتِ يا سيدتي تعيشين هذه الأيام “رفاهية عدم الارتباط” بعمل رسمي أو مسؤوليات معينة لذلك لا يوجد شيء حقيقي يجبرك على الاستيقاظ مبكرًا .. عيشي فوضى الحرية .. بالتأكيد هذا الجمال وهذه الفوضى لن تبقى للأبد .. لكنها مرحلتي الحالية ، وأنا أتقبلها وأعيشها كما هي … تقبلي تقبلي وعيشي المرحلة كما هي … النظام هو فكرة خلقتيها في عقلك وآمنتي بها وصدقتها … لايوجد صح أو خطأ بالحياة .. أنتِ من تقررين …
أتذكر أثناء نومي اليوم .. كان صوت الضمير قاسيًا للغاية “كعادته” … جاء صوتٌ آخرٌ يحاور صوت الضمير .. قال له : لو كانت بنتك في هذا الظرف كيف بتتصرفين ؟ .. جتك بنتك وقالت يا ماما لسا ابغى انام ما شبعت .. مو بترحمينها وتخلينها تنام !! … طيب أنتِ اولى بهالحنية !
——-
من هنا تعرف عزيزي القارئ أن لي ضمير “جلّاد” .. كان قاسيًا أكثر ، مخيفًا أكثر ، يكسرني كل مرة … الآن نحن في علاقة متقدمة مقارنةً بما مضى ، أتحاور مع ضميري ، أنتصر عليه أحيانًا وأحيانًا ينتصر هو علي .. حتى أنني أخذت دورة تعليمية عن “التأنيب” .. وساعدتني هي أيضًا على التطور …
أذكر عندما قررت سيدة فلكية مصرية قراءة خريطتي الفلكية قالت لو لم أكن أعرف أن خلف هذه الخريطة سيدة لقلتُ أنها خريطة رجل عسكري جنرال ! صارم ومنضبط وحامي للوطن .. بكيتُ حينها لأنها وصفتني فعليًا …
حبيبتي نورة ….
اهدئي و تنفسي بعمق .. لا شيء سيرحل منكِ .. وما كُتب لكِ سيصيبك ..
كل الحب والدفئ والسلام لروحك المجهدة ..

كتبت في 19 مارش 2026

‎حاسه بسعادة
اسمها .. سعادة الفراغ !

لي كم يوم اقاوم فكرة الوحدة
بعد سنوات من الحياة الصاخبة وال “مليانة ناس”

الحين صار لي فترة كثير ناس طلعت من حياتي
ونعم تضايقت و ما كنت سعيدة

بس الحين جالسه احس انها كانت مرحلة انتقالية وطبيعي شعوري يكون مضاعف وقتها

اما الان حاسه ذهني صافي ومخي نظيف !

صح ! ما قلت لكم ! حتى الصديقة الي اسمها م ، والي علاقتي فيها الفترة الاخيرة صارت قوية .. خف شعوري تجاهها .. سوت كم موقف غريب الفترة الاخيرة وهالمواقف سببت لي نفور ، احس احتاج اواجهها بس بعدين وماني مستعجلة ..

امس كنت احس بملل شديد وبدون شعور مني قمت ارسم ، مبسوطة ! لان بالعادة الرسم هو مهمة لازم تتسوى ، امس بس لأن مافيه شي اسويه قمت رسمت .. وانا مبسوطة اني هذي الايام صرت قريبة من الرسم لدرجة احسه اسهل وامتع شي ممكن يتسوى بلحظة ملل ..

وفيه شي مريحني بعد ، انو سفرتي الجايه صار ممكن تتأخر شوي .. بدل ما كان لازم اسافر بعد عشر ايام من الان ، صارت يمكن السفرة بتكون بعد عشرين يوم .. وانا ماعرف ليش هالفترة متعلقة بالرياض شوي ، يمكن لاني بديت رياضات جديدة وابي اركز عليها ، وابني عادات وعلاقات جديدة من خلالها .. ماعرف ..

كمان عندي ايمان ان الفراغ دايما يجي وراه فرص وحياة جديدة .. تنتهي قصص عشان تبدا قصص جديدة .. وهذي سنة الحياة ..

مؤخرًا اكتشفت اني شخص راقي ، وانتمي لعايلة راقية ! كنت اظن الرقي مربوط باسم عايلة او مستوى مادي معين .. بس لأ. اكتشفت ان الرقي هو صفة موروثة او مكتسبة مالها علاقة بالظروف الخارجية .. امي وابوي اشخاص عندهم عزة نفس عالية ورثونا اياها … اخلاقهم الاثنين عالية “رغم اختلافي الازلي مع ابوي” ..
جالسه افكر اني لوقت قريب بس بديت اقول كلمات سيئة مثل اللعن ، لاني نشأت على ان هالكلمات ممنوعة وما تنقال ..
مهذبة واشكر الناس واعرف حدودي و احترم الناس ودايما مظهري مرتب ونظيف و ما اتدخل بالخصوصيات ولا انجر لتوافه الامور .. راقية، نعم راقية .. وماعرف ليش ادركت هالشي الفترة الاخيرة بس !

أشعر بالوحدة …
في رمضان …
يزداد شعوري بالوحدة هذه الأيام
ماما “خذلتني”
لم أكن لأنتظر منها شيئًا في كل الأحوال
ولكنني تمنيتُ أن تعطيني أكثر ..
يهمها بالدرجة الأولى تناول الإفطار مع السيد الصغير (عدوي) كل مرة ، كل يوم ..
كنتُ في بداية رمضان سعيدة بوحدتي وبطقوسي الخاصة .. لكنني اليوم ٢٣ رمضان أشعر بالاختناق .. رمضان السابق كان أخف وحدة بسبب وجود (الشلة) في حياتي ، كان وجودهم يخفف قليلًا من التفكك الأسري الذي أعيشه ، ونعم كنتُ أظن أنني مستعدة ليومٍ كهذا مليءٍ بالوحدة ، يتضاعف شعوري اليوم على وجه الخصوص لأنه يوم (خميس) ولا يوجد خطة لأي فعالية .. سوا أنني لوحدي سأذهب للعب بعد الساعة الثانية عشر صباحًا .
أحاول اليوم (ألعب) بجدولي … أتواجد في النادي بوقت الإفطار … أحاول عمل شيء مختلف يخفف عني الشعور بالوحدة أثناء الفطور ..
أمامي أقل من عشرة أيام وستنتهي العقدة ربما ، أو ربما سيبدأ حزني السنوي في أول ثلاث أيام العيد … لابأس ….
شعور الوحدة ليش جديدًا في حياتي ، فأنا (ماستر) فيه … لذلك لا تشعر بالشفقة تجاهي .. أو ربما أشعر بالشفقة لا يهمني ، لكنني أعيد في ذكره هذه الأيام لأنه رحل عني لوقتٍ طويل ، (الاكس ثم الشلة) حتى أنني نسيته ، لكنه هاهو يعود من جديد ، أحاول التأقلم عليه … وأظنها مسألة وقت (وإعادة ترتيب الروتين) ثم سيبدو كل شيء على ما يرام ..
حتى أن أعظم الإنجازات والتجارب ستخرج من رحم الشعور المؤلم بالوحدة .. لذلك لستُ خائفة ولا بائسة ولكنني قررت التوقف قليلًا والحزن عليّ !

الجمعة

كتبت في يوم ٢٨ – ٢ – ٢٠٢٦ :
جمعتي الأولى التي أقضيها لوحدي بعد أكثر من ست سنوات …
تبدأ قصتي كالتالي ..
كانت يوم الجمعة يومًا مميزًا مليئًا بالحب والدفئ العائلي .. يوم الجمعة هو يوم العائلة في منزل ماما .. يزورونا أخوتي المتزوجين مع أطفالهم ..
اعتدتُ أن يكون هذا اليوم ممتعًا و دافئًا بنفس الوقت .. ثم لاحقًا تحدث أزمتي مع السيد ع ، اضطر للخروج من المنزل ، أقضي جُمعي وحيدةً أبكي .. أرى صور عائلتي مجتمعين وسعيدين في كل يوم جمعة .. كنتُ أشفق على حالي كثيرًا .. ثم استفقتُ لحالي و صنعتُ لنفسي عاداتٍ مميزة في يوم الجمعة ، قهوة الجمعة ، فلم الجمعة ، مساج الجمعة .. وحدي أنا وأنا …
ولكن الغصة كانت تملأوني في كل يوم جمعة .. يحزن علي شريكي السابق ، نقرر سويًا أن يعيد لي قدسية هذا اليوم ، عاهدني على أن نقضي أيام الجمعة مع بعضنا كل أسبوع ، صنعنا سويةً ذكرياتٍ جميلة .. قهوة الجمعة ، غدا الجمعة ، سينما الجمعة ، سهرة الجمعة ، حتى أنه كان يعتذر عن بعض المناسبات طيلة الخمس سنوات لكي لا يتركني لوحدي في هذا اليوم الحساس ، لم ولن أنسى فضله هذا ما حييت .. ثم يشاء القدر أن تنتهي قصتنا ، لتدخل بعدها (الشلة) إلى حياتي .. الشلة كانت كالعائلة .. نلتقي في العديد من الأيام ، وعلى وجه الخصوص نلتقي في يوم الجمعة … لسنةٍ ونص كانت الشلة تلعب دورًا مهمًا في كل يوم جمعة … لاحقًا تنتهي الشلة .. وتنفض .. ارتبكتُ قليلًا في الجُمع التي تليها .. وأول سؤالٍ تبادر إلى ذهني (وش اسوي بنفسي يوم الجمعة) ! لعددٍ من الجُمع استطعت الخروج من بعض الأشخاص ، ولكنها عادة ليست مستدامة … ليحل اليوم الجمعة … لا يهاتفني أحد ولم أهاتف أحد .. أقضي جمعتي لوحدي … تناولت إفطاري الرمضاني لوحدي … وها أنا أجلس في بيتي لوحدي أتذكر وأتأمل بحالي .. هل عادت وحشة الجمعة ؟ أم أن الموضوع لم يعد يهمني ؟
حاولتُ اليوم الخروج من منزلي ، صناعة عادات جديدة ليوم الجمعة ، لن أستسلم لوحشة الجمعة مجددًا .. ولكنني أشعر بالكسل والخمول ..

[يرن الجرس ، السباك ! .. ينقطع الإلهام]

تحتفل بي أختي الصغيرة برفقة صديقتي و صديقتينا بمناسبة وصولي لرقم جديد في عالم الانترنت ..

سعيدة .. ولدي اعتراف 

أستطيع بجدارة قضاء حياتي بدون أصدقاء ، لا بأس ولكن في لحظات نجاحي المهمة أريدهم بجواري لكي يحتفلوا معي .. لحظات النجاح بالنسبة لي حساسة وخاصة وأريد مشاركتها مع الآخرين .. 

لطالما كنتُ أنجح بصمت ووحدة فيما مضى .. لذلك ربما كنتُ لا أقدر نجاحاتي جدًا .. وبدلًا من الفرح، أحزن لأنني في الطريق لوحدي ..

لذلك أحب جدًا في حياتي مؤخرًا وجود محبين حولي يشاركونني النجاح و يسلطون الضوء عليه ، عندما يقدر من حولي نجاحي يزداد فخري وإيماني بنفسي … وتتضاعف سعادتي .. 

أخبرتُ أختي (حبيبتي) “أبي كيكة أول ما اوصل هالرقم” وحققت لي حلمي ، حتى أنها أخبرتني أن الثلاث فتيات الأخريات هاتفوها وأخبروها أنهم هم أيضًا يرغبون بالاحتفال بي (دون أن تخبرهم أختي بطلبي) الحمدلله ، أنا سعيدة 

في الماضي القريب اعتدتُ أن أحصل على احتفالٍ ومباركة من (الشلة) ولكن “تفككت الشلة” هل أخبرتكم بذلك ؟ 

أختار أنا أن أفضها بنفسي .. عشنا سويةً لسنة ونص .. علاقتنا في بدايتها كانت قويةً جدًا .. كالعائلة .. لا بل كعلاقة عاطفية في بدايتها .. نرى بعضها أربع مراتٍ في الأسبوع ، شغوفين ببعضنا … لاحقًا وبعد تمام السنة بدأت لقائتنا تتباعد ، مرتين بالأسبوع ، ثم “كل خميس وجمعة” .. ثم عدتُ من سفرة رأس السنة لعام 2026 ونويت حينها ألا أكمل حياتي معهم .. لم أبع العشرة .. ولكنني طُعنت من ظهري من فتاةٍ وثقتُ بها وأخبرتها عن إعجابي بأحدهم لتحاول مستميتة أن توطد علاقتها به … تصرفٌ رخيصٍ ومجنون بنفس الوقت .. تأذت مشاعري كثيرًا في الأشهر الأربعة الأخيرة … كنتُ أجتمع مع الشلة وكان لقائها كل مرة مرهقٌ على قلبي .. لذلك نويت ألا تبقى هي ومن معها في دائرة حياتي .. تبقى من الشلة (شخصين) لا يزالون في حياتي .. أحبهم ولم أرى منهم أذيةً ولا أنوي إخراجهم من حياتي ..

أشعر أن (الشلة) حدثت لرسالة و سبب ، ثم انفضت لانتهاء دورها في حياتي ..

لهذه الشلة الفضل في زيادة تقديري لذاتي وإيماني بنفسي أكثر .. كانوا (يعظموني) ويرون قيمتي الحقيقية .. يحتفلون بكل انجازاتي .. وينبهرون من تفاصيلي .. ربما كنتُ بحاجةٍ لأشخاصٍ يجددون إيماني بذاتي ويذكرونني كم أنا شخصُ رائع ثم تنتهي رسالتهم ويغادرون، لا أعرف . 

ولكن على أي حال ، صديقتي الجديدة مريم ض تحل محلهم الآن ، وبرفقتي بكل الأحوال والظروف أختي الصغيرة وحبيبتي .. الحمدلله 

حاولتُ أنا وهي صناعة شلة جديدة ، لم ننجح حتى الآن ولكنني أشعر أن وجود فراغ بفقدان هذه الشلة هي علامة لجاهزيتي لدخول رجل جديد في حياتي .. فالعلاقات العاطفية تحتاج إلى مساحة فارغة في حياة الإنسان ، وهاهي قد حلت هذه المساحة الفارغة ، لذلك هدأت رغبت بصناعة شلة جديدة .. استعدادًا لاستقبال زوجي الذي لم يأتي بعد .. 

فكرة الشلة هي قصة عشتها بحلوها ومرها ومغامراتها وبكل مشاعرها وجمالها وهاهي انقضت ، وأنا على استعداد لبدء قصة جديدة مختلفة … 

اليوم كان مميزًا للغاية ، لا نزال في اليوم العاشر من رمضان ولكنني أعيشه بحذافيره يومًا بيوم .. عملتُ عزيمة فطور في منزلي ، ارتدينا جلابيات رمضانية ، ثم احتفلنا بنجاحي ، ثم غادرنا إلى فعالية رمضانية لطيفة  ، وضعنا الحنا الرمضاني على أيدينا ، ثم ذهبنا لتناول السحور في مطعم ياباني سريع .. كان يومًا لطيفًا سعيدًا محفوفًا بالناس المحبة … 

الحمدلله … وشكرًا يالله … 

نعسانة ولكن ! 

أحقق هدفًا كبيرًا بالنسبة لي على الانترنت 

أصل لرقمٍ كبير كان بعيد المنال 

أنا سعيدة وفخورة بهذه النتيجة والتي كان خلفها الكثير من الجهد والوقت … 

لم تكن الرحلة سهلة ، ولكنني سعيدة بالنتيجة 

سمحتُ لنفسي بالسعادة اليوم …

كنتُ مبتهجة 

طلبتُ طعامًا (غير صحي) كمكافأة على هذا الحدث الاستثنائي 

حتى أنني (فيبت) في وسط أيام الأسبوع على غير العادة ..

في طريق عودتي للمنزل فتحتُ أغنية (مبروك مبروك يا حياة البي مبروك) 

سعيدة.. ومبتهجة … 

أرجو ألا أستعجل الخطوة القادمة كعادتي .. وأعيش السعادة بهذا النجاح .. أعني أن يأخذ الفرح حقه ووقته كاملًا هذه المرة قبل (تصفير العداد) والانتقال لهدف جديد ورقم جديد …

مبسوطة! 

كثير ……. 

أشعر أن وجودي في ذلك المكان بات أكثر جدية ، وأن الرحلة أصبحت حقيقية ، لم أكن أعترف بها فيما مضى .. لم تكن أرقامي (تملا عيني) أما الآن أستطيع القول أن الرقم الذي حققته كبير و (معتبر) 

اللهم اجعلها بداية بركة وخير ..

وأن ينهمر الرزق عليّ كالمطر … لا يتوقف … 

و … آه

هناك خبرٌ مميز واستثنائي ومبهج …. بعد ترددي ومخاوفي و عقدي عرضتُ فني للبيع على خجل .. لم يعد الأمر رفاهية .. بات من واجبي الآن أن أؤمن قوت يومي .. لذلك قررت و (تنازلت) و بدأت بيع فني .. تقرر صديقتي المحترمة شراء أول لوحتين لي … إنها العميلة رقم 1 لفني … ارتبكت قليلًا، سعدتُ كثيرًا … هذا حدث مميز واستثنائي … ومبهج أيضًا …

الساعة الخامسة فجرًا .. لدي غدًا يومٌ طويل 

وأنا في آخر مرحلة من مراحل النعاس ..

حتى أنني سأستيقظ بالغد وسأقرأ هذه التدوينة والتي ستبدو وكأنها جديدة علي .. لأنني أكتبها وأنا في غاية النعاس … 

سأكمل … لأن ما سيخرج مني الآن هو كلامٌ في منتهى الصدق والحقيقة …. لأنني لا أمتلك (كنترول) عليه تمامًا … 

شكرًا يالله على هذه الأيام الجميلة ! اليوم هو اليوم الثامن من رمضان .. أعيش رمضان هذه السنة يومًا بيوم … أعيش يومي بجودةٍ ممتازة .. استشعر نعمة واختلاف هذه الأيام .. 

ذهبتُ مع ماما وأختي الصغيرة للـ (الديرة) أحاول صناعة ذكريات جميلة مع الماما وأختي … كانت رحلة هادئة وناجحة … 

الحمدلله على كل شيء .. 

دخلي هذا الشهر في ازدياد .. 

فبعد أن كان (بالسالب) أصبح اليوم ما يقارب الخمسة عشر ألفًا من مصادر مختلفة … 

ونعم أنا مبتهجة للغاية لهذا التدرج السريع في دخلي الشهري … كم أنا فخورة بما كسبته اليوم .. وكله من جهدي و عملي ..

أتمنى أن يكون دخلي في الأشهر القادمة في تصاعد أكثر … أتمنى أن أحافظ على طاقتي الإيجابية و سعادتي وسكوني …. 

أتمنى ألا أنسى يومًا كم أنا شخصٌ مميز ورائع … وأنني من الفتيات النادرات اللاتي جمعن الجمال الداخلي والخارجي … واعية وعميقة و متجددة وأتطور كل يوم … كما أنني أنيقة و جميلة بقوامٍ مثير و كاريزما طاغية … تذكري دائمًا هذه الهبة الربانية التي تملكينها … حافظي عليها واشكري الله دومًا عليها …. 

يجب أن أنام .. الآن ، وحالًا .. 

لحظة شكر 

حزينة ! بس هاللحظة تستاهل الشكر 

لأني ناسية متى آخر مرة حزنت وبكيت فيها … 

صار لي زمان عن المشاعر النازلة هي ..

أيامي الأخيرة مستقرة وهادية ولطيفة بالمجمل 

عشان كذا حسيت ابي اقول الحمدلله رغم حزني الشديد الحين .. 

سبب الحزن مشكلتي الشخصية الي تجمعني مع ع ، والي تمنعني احيانا من زيارة بيت اهلي ، كان نفسي اجي افطر اليوم معاهم كنت متحمسة بالذات انو اغلب الايام ما اقدر اجي .. افطر لحالي ببيتي زي المغتربين والي ماعندهم اهل ، مع اني ابدا مو حزينة وبالعكس عندي كل يوم طقوس فطور اسويها مع نفسي .. واتابع التلفزيون ، ما يزعل … 

بس كنت اقول معليش راح يطلع معي يوم بالاسبوع افطر معاهم ، والمفروض اليوم هو اليوم ، بس فجأة تكنسل عشان خاطر الطرف الثاني .. تقبلت الموضوع بس اختي الصغيرة ما تقبلت وسوت مشكلة مع ماما ، كلمتني ماما تصيح و حزينة وما تدري ايش تسوي ، انا لملمت الموضوع وقفلت المكالمة وجلست لحالي اصيح وحزينة .. ياليتني ما فضفضت لاختي الصغيرة ، ياليتني مشيت الليلة وبلعت الموضوع مع نفسي … احنا متفقين من زمان ان ماما ما تقدر على اي احزان اضافية بحياتها … والله ما كنت اقصد ! 

الدرس المستفاد ماعاد افضفض لاختي الصغيرة ، واغمض عيوني على تجاوزات امي الي تسويها عشان خاطر الطرف الثاني . 

حمدلله بنهاية القصة انا عايشه حياتي و مبسوطة ببيتي و بهدوئي وروتيني ، يكفيني اني قادرة احافظ على نظام اكل صحي و ممتاز .. اتابع مسلسلاتي بدون ازعاج … وحرة نفسي … 

معليش معليش 

بتعدي .. 

ثاني أيام رمضان

سعيدة مرة ..

مرة !

هذا اليوم يستحق الامتنان ..

يوم بسيط وهادي ومليان سلام …

ثاني ايام رمضان 

صحيت ، رجلي لسا تألمني بعد علاج امس ، فكنسلت النادي اليوم …

سويت يوقا وتمارين استطالة بالبيت ..

طبخت الغدا حقي بحب …

اشتغلت شوي باللاب توب 

قدمت على المشاركة في معرض بأمريكا وشبه متأكدة اني راح انقبل ..

جهزت القهوة الي احبها 

جا الآذان .. اكلت تمرتين … 

بعد انقطاع فترة عن تناول التمر قررت أوقف الحمية وآكل تمر لان رمضان محتاج “شويا تخبيص” 

ولأن اليوم خميس سمحت لنفسي أستخدم “الفيب” على اتفاقي الجديد مع نفسي .. “الفيب بس للويكند”

ريحة الأكل اللذيذ ماليه المكان ..

اليوم مفروض اطلع مع اختي والناس الي احبها نسوي شي يجيب السعادة ، لسا ما قررنا ايش ..

مرتاحة مع جسمي .. الجهاز الهضمي امس واليوم ماشين حلاوة معي .. 

جسمي مثالي تقريبا … اعيش في جسد رشيق يشبهني ومرتاحة فيه .. 

امس سويت اظافري ومبسوطة بالشغل واللون .. 

خلصت لوحة امس مرة جميلة وبعرضها للبيع

وقررت لوحتي الجايه ايش بتكون ومتحمسة ارسمها ..

نفسي اروح لبيت ماما انام عندهم برمضان كم يوم بس بتتيسر لو (هو) سافر كم يوم بقدر احقق هالحلم .. 

الله يبارك ويزيد من مشاعري الحلوة الطيبة

كل شي مستقر 

اهلي والناس الي احبها بخير وبصحة ..

انا محبوبة … خواتي يحبوني 

ماما تحبني .. وماما بصحتها وعافيتها .. 

ربي اعطاني مع الجسم الحلو وجه حلو .. حمدلله … ومنطوق حلو .. وكاريزما حلوة .. 

اموري مستقرة من كل النواحي …

فوضى السعي المتخبط جالس يوقف يوم ورا يوم .. صرت اقدر اركز على اهداف قليلة ومحددة …

اعرف بيجي يوم بكون اغنى ومستقرة ماديا اكثر ..

على الاقل هالشهر ضمنت دخل كويس ومرتفع بالنسبة لشخص توه بادي في الشراكات من السوشل ميديا …

الحمدلله … الحمدلله على كل شي …

بيتي نظيف وحنون … ويشبهني .. 

حقيقي مبسوطة ..